خلفيات النور والظلام بمدينة بنسليمان “جشع منقطع النظير”

17 يونيو 2020 - 11:37 م

🍂🌿🍃…. ترونس بريس
…. المعطي النخة

بنسليمان صباح يوم أمس
///////////////

نموذج من مئات نماذج مصاصي الدماء

عدد من أرباب الأوكار الخاصة أصيبوا باللهطة والمجاعة والجشع الذي فضح هيامهم في الريع، يطمعون في استخلاص واجب النقل الغير مستغل سيارات مركونة ويطالبون “بفلوس الزبل المدرسي” رغم استخلاصهم واجبات الشهر  والتأمين عن كل تلميذ بما يفوق 1000 درهما، دون إدلائهم بما يثبت تأديتهم لهذه الاشتراكات لدى مؤسسات التأمينات المتواطئة معهم.  ورغم أن التلاميذ قابعون في منازلهم في عزلة فرضتها الظروف الطارئة على المملكة، إلا أن أرباب هذه العلب الخاصة لهم رأي آخر فيما يعتري المغاربة جراء فيروس “كورونا” المستجد. الرأي هو ” لفلوس”

على خلفية التوتر القائم والمتواصل بين الأسر والمدارس الخاصة، بخصوص المستحقات المالية الكاملة التي تطالب بها مؤسسة النور الخصوصية دون أي تقسيط أو تخفيض، بالرغم من توقف الأبناء عن مزاولة دراستهم داخل المؤسسة و توقف مجموعة من الأنشطة الثقافية واعتماد تجربة التعليم عن بعد، بسبب جائحة كورونا.
 خاض عدد من (الزبناء) آباء وأمهات وأولياء تلاميذ و تلميذات شركة النور الخصوصية بمدينة بنسليمان وقفة احتجاجية صامتة داخل أسوار شباك مغلق بذات الشركة، بالرغم من المساحة الضيقة التي لا تسمح للوقفات الإحتجاجية و لا تتسع لمثل هذه الوقفات في ظل حالة الطوارئ و الحجر الصحي، خاصة بفتح حوار دون إحراج الشركة (ديال لقرايا) التي طالبت من (الزبناء) الأولياء آداء المستحقات كاملة و تجاهلت المطلب الحقيقي المتمثل في توقيف التمدرس الحضوري الذي عرف تعثر و تأخر الدروس الرقمية و كذا البوابة الإلكترونية المعتمدة.
كان بودنا أن نجري استجوابات مع المحتجين لكنهم للأسف ركعوا وتخلوا عن وقفتهم ودخلوها “بصبابطهم” بعد  أن كانوا عازمين على تسليط الضوء على مجموعة من النقط المتعلقة بالوقفة التي أفشلوها بمجرد جخولهم للشركة، كان البعض منهم ينوي الاستفسار  حول المستوى التربوي والإجتماعي  وغلاء الرسوم للاطمئنان  و لإيجاد حلول مناسبة للمشاكل المطروحة، وعن التعليم عن بعد الذي يعد غير مجدي وعن إجبار أمهات و آباء أولياء التلاميذ على دفع حقوق التمدرس عبر رسائل و منشورات على الصفحات الرسمية “الفايس بوك”، تصل يوميا لعشرات الاسر حول مطالبة هذه المؤسسة بتسديد الأشطر المتبقية من حقوق التمدرس، رغم عدم استفادة أبنائهم من الدراسة الكاملة منذ 14 مارس المنصرم وهو تاريخ تعليق الدراسة وغلق المدارس جراء تفشي فيروس كورونا المستجد. دون مراعاة للظروف الصعبة التي تمر بها البلاد بسبب جائحة كوفيد 19،


واعتبر منظموا الوقفة التشاورية أن إرغامهم على دفع حقوق خدمات لم يستفيد منها أبنائهم و بناتهم تعد مطلب تعسفي وعبروا عن أسفهم الشديد بخصوص لجوء مؤسسة النور الخصوصية إلى اعتماد سياسية الكيل بمكيالين إلى حين حصولها على مستحقاتها المالية، دون إقتراح حل توافقي يقضي بدفع نسبة مئوية لتغطية المستحقات الثابتة للمؤسسة..علما وبشهادة بعض الاباء المؤسسة لا تتوفر على معلمين و أساتذة مدربون تدريبا رفيع المستوى. على قد الحال دايرين مع الاساتذة هرس دكدك(فورفي بحال العطاشا) ومع الزبناء العاديين ولا نقول الأولياء دايرين معهم طلع تاكل الكرموص هبط شكون لي قالها ليك ومع الزبناء السمان ديرين معهم “حلي باش تولي”
إذا وضع التعليم الخصوصي على المحك، وإستمر الحال هكذا، فهناك كثير من الأهالي يعتبرونه صفقة تجارية، لن يتمكنوا من تعليم أولادهم في ظل الظروف الإقتصادية الضاغطة، لان وزارة التربية الوطنية و التعليم العالي و أكاديميات التعليم و المديريات الجهوية و الإقليمية، تخلت عن أهم دور لها المتمثل في المعايير المتعارف عليها دوليا ( تفعيل قوانين التأمين و التسجيل و واجب التمدرس حسب الاسلاك) و كذا ضبط الانظباط في مختلف الأكاديميات و المديريات، و الضرب بيد من حديد و مراقبة اللوبيات الفاسدة المحصنة و المتحكمة في الأسواق الحرة بكل مقاييس، و محاسبة أصحاب الشكارة…. لذا وجب التدخل للحد من الاختلالات و الفساد الذي يعانيه قطاع التعليم الخصوصي.. . . . . . . يتبع

ترقبوا ملف التأمين المدرسي ونتمنى من أرباب شركات التأمين ببنسليمان أن تكون لديهم الشجاعة لقول الحقيقة الضائعة.