صباح الخير يا وطن يا غالي // هل البلد الذي يطرد 350000 مغربي يوم العيد شقيق, من البلد العدو . . !!!؟؟؟

12 يونيو 2020 - 2:03 ص

أسد ترونس بريس // افتتاحية الجمعة 12 يونيو 2020 الساعة 2 و 45 دقيقة

استفزاز واعتداء وتطاول ومواقف معادية واجهناها من زمرة جنرالات وبيادق فرنسا بقصر المرادية الذين اعتادوا منذ ما يزيد عن نصف قرن على استفزازنا والتآمر علينا , يحاولون متعمدين حرق أعصاب المغاربة واستفزازهم واستدراجهم إلى حروب ومعارك كلامية لتصفية حساباتهم ، عقود وهم يستفزون المملكة المغربية لأنها تقدمت عليهم في كل المجالات وفاتتهم بمئات السنين. ويحاولون تشويه صورتها لكن دون جدوى لم يعد يصدق أي أحد افتراءهم واستفزازهم أياً كانت مصادره وأساليبه وأسبابه. هو الاستفزاز الذي يفقدهم ما تبقى من مصداقيتهم إن كانت لهم , استفزاز يشكل خطورة عليهم وليس علينا لأننا أقوياء بشعبنا وبجيشنا ومؤسساتنا وبخيراتنا وبقائدنا جلالة الملك محمد السادس نصره الله. حكام المرادية الذين يكرهون المغرب والمغاربة استيقضوا اليوم من سباتهم ليتهموننا بالاستفزاز وذلك بتقديم فيديو مفبرك يتهمون قنصل مملكتنا بنعثهم بدولة العدو , بالله عليكم أيها السادة إن كنتم بالفعل سادة. . ! من العدو آ أنتم أم نحن. . ؟؟ بماذا تفسرون تصريحات وزير خارجيتكم (فيديو أسفله) الذي اتهم الخطوط الجوية الملكية قبل أشهر بشحن الحشيش والفساد واتهم مملكتنا بالاتجار في المخدرات, هل هذا ليس استفزازا واضح. ؟ نحن يحكمنا الأقوياء بما للكلمة من معنى وأنتم حكمكم “بوتفريقة”(الحي الميت الذي خرج من القبر بكفالة ليعيد العهدة تلو العهدة) ويحكمكم اىسيء الذكر “ط. . ” آلا تخجلون كيف تقبلون حاكم قبل هذا المعتوه معاق لا يستطيع أن يحكم وظائفه الفيزيولوجية “لا شماتة” أن يحكمكم. . ؟ وهو الحاكم المستبد الذي اتهم مملكتنا في رسالته التي ألقاها بقمة ابوجا بأنها (دولة الاحتلال . . ؟؟) من يحرك ويدعم أبو الوليد الصحراوي. . ؟ ومن ساعد في تسريب الغبار النووي ومن يتحمل مسؤولية ضحاياه من الصحراويين. ؟ من قام ويقوم بتجويع وابادة الصحراويين. . ؟ من يدعم المنظمات الارهابية ومرتزقة البوليزاريو ويحرض بعض رؤساء الدويلات ضدنا آليس أنتم . . ؟ بماذا تفسرون تهجير و طرد ما يزيد عن 450.000 مغربي يوم عيد الاضحى من الجزائر ورميهم خارج الحدود.. ؟؟

هذا ليس استفزاز فحسب وإنما جريمة لا يفعلها إلا الأعداء من العدو هل نحن الذين لم نعاملكم بالمثل ونطرد الجزائريين المقيمين بالمغرب , نحن أيها السادة رغم الجوار لسنا أشقاءكم لأنكم تروا في المغربي و المغرب العدو اللدود. (ضربني وبكى وسبقني وشكى) نحن الضحايا الذين ضربنا ووقع علينا الاستفزاز وتحاولون تحويلنا إلى جناة. اسمعوا قاله هذا المعتوه عن المغرب

إن ما ارتكبتموه من جرائم وأفعال ذنيئة ضد مملكتنا تستحقون الضرب بالصواريخ وليس بالكلام , لا نعتذر يا سيء الذكر (. . . بون ) ولا نستسلم ولا نمنحك فرصة الاستقواء و الاحساس بالتفوق والنصر المغرب “فران وقاد بحومة” نحن الفصل والأصل ولدينا قدرة سحقكم خلال أسبوع إن أردنا ذلك , لكننا لا نفعل نفضل أن نبقى شوكة في حلقكم تؤلمكم ولا نعتذر, نتحمل تفاهاتكم واستفزازكم ولا ننفعل نضبط انفعالنا بهدوء ونتجاهل شطحاتكم ورقصات ديكتكم لأننا الأقوى, نتوفر على أهم الطرق و الأساليب لإجهاض محاولات الاستفزاز التي تقومون بها تراقبون وتتابعون أفراد هيئتنا الدبلوماسية المعتمدة بدويلتكم الجزائر بدقة لتصيد الأخطاء وإن لم تتوفقوا في صيدكم تفبركونها كما فبركتم “أزلية قنصل وهران” التي حتى و إن كانت فإنها تهول وتؤول لاستغلالها أداة ابتزاز لنوايا ومقاصد خبيثة وأهداف سياسية سيئة، دون أن يعلموا بعواقب قد تعود عليهم بالضرر مستقبلا وينقلب السحر على الساحر ،

كما قال وزيرنا في الخارجية والتعاون ناصر بوريطة لمايكروفوم وكالة المغرب العربي للأنباء إن “المغرب ارتأى عدم التفاعل مع تصريحات حكام الجزائر الغير المسؤولة التي تعودنا عليها منذ عقود”. وأضاف بوريطة قائلا “أمام الخطورة القصوى لهذه التصريحات فإن المغرب يعبر عن امتعاضه ازاء الإدعاءات الصادرة عن ممثل مؤسسة يفترض فيها أن تتحلى بحسن تقدير الأمور وضبط النفس”، مبرزا أن المملكة “تتساءل عن الدوافع الحقيقية وراء هذا التصعيد الجديد والإرادة المستمرة للجزائر في تغذية مناخ من الارتياب يسير عكس كل قواعد حسن جوار الجزائر والمغرب الذي يرفض هذه الادعاءات السخيفة التي لا أساس لها من الصحة. فالقنصل العام للمملكة بوهران هو إطار بالوزارة، وله مسار مهني يمتد ل 28 سنة، سواء في المصالح المركزية أو في عدة مناصب بالخارج” نحن بترونس بريس نعتبر استفزاز وترهات وافتراءات حكام الجزائر رد على الانتصارات التي حققها المغرب ديبلوماسيا وسياسيا في القارة السمراء والعالم .

أكد  قنصل المملكة أن كل ما ظهر في الفيديو أمام مقر القنصلية، صحيح، إلا الصوت “مفبرك” وأكد أن سيادته لم يصف بشكل مطلق الجزائر بأنها دولة “عدوة” بخلاف ما أظهره الفيديو المنتشر. وفي هذا الصدد، ذكر بوريطة بأنه “حرصا منا على الحفاظ على الهدوء في العلاقات الثنائية، لا سيما في خضم السياق الإقليمي والدولي الصعب في ظل تفشي جائحة كوفيد-19، بادرت إلى الاتصال بنظيري الجزائري لأبلغه أنه بغض النظر عن مدى صحة الأقوال المنسوبة إلى القنصل، فقد قرر المغرب استدعاءه فورا”. وعليه وضح بوريطة، بدائم الشّباب أن “استدعاء القنصل جاء بمبادرة حصرية من المغرب ولو أن القنصل ظل على الدوام يؤدي مهامه بطريقة مناسبة ومهنية تماما، مؤكدا أن “المملكة، في أي وقت، أي طلب رسمي من السلطات الجزائرية باستدعاء قنصلها العام”. وختم الوزير بأنه “وفقا للسياسة التي يحث عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، نهج المغرب على الدوام خيار التهدئة في علاقاته مع الجزائر. ولتفادي التصعيد، فهو يمتنع حتى عن الرد عن الاستفزازات المتعددة والهجمات الإعلامية الموجهة ضد المملكة.

الجزائر تستفز المغرب وتنظم ملتقى دوليا لدعم البوليساريو