صباح الخير يا وطن يا غالي ……………. بفعل فاعل خبيث تهنا وتاه العالم بين بنك الدم و بنك القلق والكمامات

4 أبريل 2020 - 1:57 ص

أسد ترونس بريس

//////////

  لا يختلف معي الذين يفهمون في السياسة بأن إبليس القرن دونالد الذي استعبد أمراء النفط وغرر بآخرين عورته تعرت وبانت امريكا ترومب على حقيقتها وكشف فضيحتها شهود من أهلها بعد سقوط ورقة التوت عنها, يعرف العالم أن ابليس الأب الروحي للعم ” صام وليس سام ” قبل ٱلاف السنين استمال سيدنا آدم وغرر به وهو في الجنة ليأكل من ثمر الشجرة واعداً إياه بالخلود, ونعرف كذلك كما يعرف العالم ما أن أكل منها ٱدم عليه السلام حتى بانت عورته فحلّ به غضب الله, ولولا ان الله غفر له وبعث به الى الارض لانتهت الحياة عند تلك النازلة.

//////////

Screenshot_20181123-181025-169x300

 نعم إنه إبليس اللعين وليس الوباء الخبيث المفتعل كما صوره لنا الإعلام الأمريكي والغربي المأجور .   نعم  غاز قاتل من فعل فاعل أمريكي صهيوني حير العالم ولم يستطع لا الباحثون ولا الدكاترة المختصين في العالم أن يجدوا له تفسيرا علميا لسبب التباين في نسب الإصابة بالفيروس حسب فصيلة الدم، للأسف الشديد بعض شعوب العالم الثالث ودول الخليج وأوروبا وحتى بعض قادة هذه الدول في البداية صدقوا ولم يستوعبوا الحقيقة وخطورة المؤامرة; رغم كل هذا المغرب والحمد لله كان سباقا لإعلان حالة الطوارئ وقرر الحجر الصحي القرار الذي تفاعل معه المواطنين المغاربة واحترموه بعد أن تفهموا واستوعبوا خطورة الأمر وما كان عليهم إلا الالتزام بالتوقيت المسموح به عند الضرورة والحاجة وتقبلوا الوضع والتزموا والزموا البيوت احتراما لقرار الحجر الصحي, الاحترام الذي أثمر نتيجة التعاون مع السلطات المحلية ليس خوفا من المخزن وإنما احتراما وادراكا  بأن الرهان الحقيقي في هذا الظرف الحالي الصعب يقع على عاتق كل مواطن منهم، وذلك بوعيه والتزامه بتداعيات الأزمة وضرورة احترام القرار والتدابير الوقائية لحماية نفسه أولا والإحاطة ببقية مكونات أسرته والمجتمع. الوعي الوطني  بخطورة وسلبيات وعواقب  المرحلة الراهنة هو أساس خروج هذا البلد السعيد من براثن الأزمة وبهذه المناسبة أتقدم بالشكر لكل المغاربة على تفاعلهم الإيجابي الذي ساعد رجال السلطة بعمالات أقاليمهم العمالات التي سخرت لهذه الحالة إمكانيات مادية ولوجيستيكية وطاقات بشرية هامة من أطباء وممرضين و أمن وطني ودرك ملكي وباشوات  وقواد وخلفان وقوات مساعدة وأعوان سلطة لمواجهة ومجابهة الأزمة التي ستمر بحول الله, صحيح الأمر ليس هين;  إنها نار حرب جرثومية أوقدها عدو البشرية عراب الصهاينة  التافه دونالد ترامب على الشعوب، ويصح القول تسميتها بمؤامرة واضحة وضوح الشمس خطط لها لخدمة مصالحه السياسية والاقتصادية ويحاول هذا اللعين بخطته ومخططاته الجنونية القضاء على جزء كبير من البشرية ومن خلال خطته وحربه الجرثومية ضد الانسانية يراهن على إرضاخ الصينيين وكل الخصوم واضعافهم ليأتي بهم إلى طاولة المفاوضات ويساعد وينمي شركات بلده الثلاث المصنعة للأدوية ويغري مراكز الأبحاث الألمانية للحصول على اللقاح.

وشهد شاهد من أهلها

ترجمة كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الموجهة لقادة الدول العظمى الذين يخططون للقضاء على البشرية. . . 

“اليوم تعبت تعبت من كل شيء.
أريد التحدث إلى قادة العالم ماذا يحدث لكم. . ؟ ما هي الخطة الشريرة التي تخططون لها. . ؟ أنتم تحاولون عمدا تقليل عدد السكان وتفعلون ذلك على حساب حياة الأبرياء. أيها الناس الأقوياء في العالم ، أعرف خططكم الشريرة للحد من سكان الكوكب. لكن اليوم  سيظهر لكم التاريخ  أيها القادة ، أن الحس السليم أقوى. أحثكم على إعادة النظر في خطتكم, اليوم أقف هنا بسلام  وأناشد أن تبقى عقول الشباب والمظلومين في سلام أنني على علم بخططكم وأقر بأن سياساتكم نحتاج إلى التغيير بشكل فوري. يجب أن تبدأ وسائل الإعلام الخاصة بكم  بقول الحقيقة. يا قادة أمريكا وأوروبا ، إذا لم تضعوا حداً لخططكم ، فسيتعين عليكم مواجهة غضب الله ليس فقط ، بل أيضًا مواجهة غضبي كذلك , الله والوطن أو الموت. . ! تحيا. .  ! تحيا. .  ! تحيا . . !

/////////////////// 

Le discours du président russe
adressé aux dirigeants des
grandes puissances
qui envisagent d’éliminer l’humanité
////////////////

“Aujourd’hui, je suis fatigué Fatigué de tout Je veux m’adresser aux dirigeants du monde ; Que vous arrive-t-il. . ?Quel plan diabolique préparez-vous. . ?? Vous essayez délibérément de réduire la population. Et ils le font au prix d’une vie innocente.Vous les puissants du monde, je connais vos plans diaboliques pour réduire la population de la planète. Mais aujourd’hui, l’histoire vous montrera, dirigeants, que le bon sens est plus fort. Nous vous demandons avec exigeance de revenir sur votre plan.*Aujourd’hui je me tiens ici en paix, implorant que les esprits des jeunes et des opprimés soient laissés en paix.* Mais marcher d’un pas ferme et montrer que je suis au courant de vos plans. Vos politiques doivent changer en urgence. Vos médias doivent commencer à dire la vérité. L’Amérique et l’Europe, si vous ne mettez pas fin à vos plans, vous devrez affronter non seulement la colère de Dieu, mais aussi la mienne. Dieu et le Patrie ou la mort . . Vive Vive Vive