صباح الخير يا وطن يا غالي . . . . . . هنيئا لنا بكم أيها المواطنين الشرفاء شكرا جزيلا ونعم المواطنة

3 أبريل 2020 - 12:55 ص

أسد ترونس بريس

benhachemramid_503577962

   يعتبر التنويه والشكر  تقديرا لجهود ومجهودات رجال السلطة من ولاة و عمال وكتاب عامون ورؤساء الدواوين والباشوات وخدام الوطن والمواطن من أطباء وممرضين وممرضات و جيش ورجال الوقاية المدنية و عمال الإنعاش الوطني و عمال النظافة والقواد ورجال الأمن والدرك والقوات المساعدة وأعوان السلطة تحفيزا يساعدهم على تقديم المزيد من العطاء والجهد، رغم أن كلمات الشكر هنا لا توفيهم ولو جزءًا بسيطاً من حقهم، لكن افتتاحيتي الأتية على هذا الدرب هي تقديراً لعطائهم المستمر و الدائم  في سبيل الوطن والسير به في اتجاه الأفضل، كلمات وحروف افتتاحيتي تلتزم الصمت خجلاً أمام ما قدمه رجال السلطة بالمدن والقرى والدواوير والمداشر  من خدمات بنكران للذات وبتفان وما يقدمونه 24/24 إلى حد كتابة هذه السطور بإخلاص وبغيرة وطنية من جهد جبار  وعملٍ دؤوب من أجل مصلحة الوطن والمواطنين .

/////////////

فاصـــــــــــــل وواصــــــــــــل

شخصيا وبكل ما أوتيت من فخر وتقدير واعتزاز بهؤلاء المخلصين عمال وكتاب عامون ومدراء دواوين وباشوات وقواد  ورجال أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة وأعوان سلطة وأطباء وممرضين وكل العاملين في المستشفيات الذين يعملون ليل نهار للحد من هذا الوباء، ورجال الانعاش والوقاية المدنية أرفع لهم جميعا القبعة على ما قدموه ويقدمونه ، أخاطبكم كلكم أيها الشرفاء عبر هذا المنبر بالقول بإنكم بالفعل  مخلصين وشرفاء أينما كنتم تستحقون الشكر والتقدير والثناء، فلولاكم لم تنجح حملة التوعية والحجر الصحي ليرى العالم حضارة وثقافة ووعي هذا الشعب العظيم الذي أنتم جزء لا يتجزأ منه ، لولا جهودكم وسهركم  لما كان لنجاح حالة الطوارئ والحملة  أي وصول، ولما تحققت الأهداف، فأنتم أساس  نجاحها وأساس تفعيلها، وأنتم من تحملتم الثعب والإرهاق وحملتم شعلة التفعيل ، أشكركم من كل قلبي  قد لا تسعفني العبارات في الإدلاء بشهادة حق فيكم،  فبشهادتي أو بدون كلمة حق فيكم كنتم ولا تزالون مخلصين وشرفاء، لولا جهودكم لما تمكنا من حصر الوباء وشله بالزام بيوتنا والالتزام بقرار الحجر الصحي ، لولاكم لما تمكنا من وضع شعب هذا البلد الأمين والٱمن على خارطة شعوب الدول المتقدمة في فترةٍ وجيزة وقياسيةٍ، شكراً لكم أيها الشرفاء والشريفات أمن وطني ودرك ملكي وقواد وقائدات وقوات مساعدة وأعوان سلطة  ملء الأرض حبا وتقديرا مقابل حرصكم على تقديم كل ما هو رائع وجميل ولو على حساب صحتكم وانفسكم وأسركم قد أثبتم بربوع مملكتنا بالشمال والجنوب والغرب والشرق فعلا وبالوجه الشرعي أنكم بقدر المسؤولية والأمانة التي ألقيت على عاثقكم في زمن الكورونا العابر. أتمنى من الله العظيم أن ينجيكم ويحفظكم و يمتعكم بموفور الصحة والعافية وأن يبارك في جهودكم المبذولة وأن يجزيكم عنا خير الجزاء، فأنتم أفضل من أدى عمله بإتقانٍ وإخلاص، وأنتم خير من حمل الأمانة، فلولاكم لما تفهم المواطنون واستوعبوا الهدف من حالة الطوارئ والتزام البيوت ، عبارات الثناء البسيطة هاته لا توفيكم حقكم لكنها تعبر لكم عن مدى افتخاري والشعب المغربي بكم ، ويجدر بي شخصيا أن أنسب الفضل لصاحب الفضل ملكنا المحبوب محمد السادس نصره الله ولكم أنتم  لأنكم عملتم بجد وإخلاصٍ وتفاني إن إخلاصكم وتعبكم لن يضيع بإذن الله، بكم وحدكم حقق مغربنا حالة الطوارئ التي استجاب لها الشعب وبتضافر جهودكم وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم والحمد لله، فتقبلوا يا أصحاب الهمم العالية والضمائر المهنية الحية يا من واصلتم الليل بالنهار وكنتم خدام دولة مخلصين عملتم وتعملون بصمتٍ ، صبرتم  وتحديتم الصعاب، لكم مني  معاني الثناء والتقدير على مجهوداتكم التي تستحق الذكر والتنويه،