مساء الخير يا وطن ….. السلطة الفلسطينية منذ عقود وهي ألعوبة بيد اسرائيل تمولها وتدعمها وتحركها كيفما تشاء وهذه الحسناء القوية هي كاثمة السر ومالكة المفاتيح

10 يوليو 2018 - 4:29 م
  1. أسد ترونس بريس    

Screenshot_2018-04-19-07-30-35-1

هو صاحب الحرف المحال

وهو التناقض بعينه والنهر الصامت والصدى

/////////////////

نقطـــــة نظــــــــــــام 

………………………………………..

على من تضحكون ، كم من الجرائم ارتكبت بحق الإنسان العربي باسم فلسطين..؟

كم من نظام عربي مارس ويمارس القمع والبطش والاستبداد ويدافع في آن واحد عن  الشعب الفلسطيني..؟ كم من قواد استولوا على السلطة واحتكروها من خلال رفع راية تحرير فلسطين…؟ إن تقرير مصير الشعوب العربية أولى وأهم من تقرير مصير فلسطين…؟

الإسرائيليين يشتغلون، يبدعون ويصنعون ويتوسعون وينتقمون من العرب في صمت والعرب يأكلون ويمرحون وينكحون الاسرائليات وينامون ويتكلمون كثيرا …

 خبراء في بلا بلا بلا

تنظم المنظمات والجمعيات و الهيئات السياسية بتنسيق مع الطبقات الحاكمة ببعض الدول العربية ندوات تدعم وتساند من خلالها نضال الفلسطينيين بالكلام  والخطب والشعارات  الرنانة من أجل تحرير فلسطين .  سبق لاسرائيل أن شنت مئات الغارات على المدن زالقرى وقامت بارتكاب جرائم ضد الانسانية، اسرائيل لا تنظم مهرجانات ولا مؤتمرات ولا ندوات ولا تتكلم كثيرا كما نتكلم نحن.  و نستنكر كما تستنكر جامعة الدول العربية، العدوان الإسرائيلي ونكتفي واياها بترديد وباعتبار ماتقوم به اسرائيل “جرائم حرب”. ونصفه بأنه “عدوان وحشي”. نستنكر وندين الهجوم على الورق وعبر مايكروفوناتنابالقمم وبالمؤتمرات

وبالندوات الفكرية العربية والمغاربية.

الاسرائيليين لا يخافون من العرب لأنهم حلفاؤهم الشيء الوحيد الذي كانت تخشاه اسرائيل هو  استلام الإخوان المسلمين السلطة ببعض الدول العربية ،وعند استلام  المسلمين الحكم في مصر الاسرائيليين اعتقدوا أن مصر ستدعم مقاومة حماس بغزة وتتحالف معها وتدمر اتفاقية كامب ديفيد التي تُحافظ على “السلام” بين إسرائيل ومصر. لكنهم تنفسوا الصعداء حينما توسّط الرئيس الاخواني محمد مرسي Résultat de recherche d'images pour "‫قادة فلسطينيين وعاهرات اسرائليات‬‎"في اتفاق بين حماس وإسرائيل. ولم يقم بإلغاء و تمزيق اتفاقية كامب ديفيد. التي عقدها وابرمها “انوار السادات سنة 1978 مع اسرائيل ، ومن هنا بدأ تاريخ خيانة الكثير من الدول العربية لفلسطين وللفلسطينيين .
وبعد الانتهاء من توقيع اتفاقية كامب ديفيد مباشرةً، قامت إسرائيل بشن أول هجوم لها على لبنان. وبعد الانتهاء من تسليم سيناء في عام 1982 شنت إسرائيل غزواً آخر أكثر وحشية. وكان “السلام البارد” الجديد مُدمّراً للفلسطينيين. عزز النظام المصري نفوذه في العالم العربي جيوسياسياً واقتصادياً. تبنى السادات وخليفته حسني مبارك سياسات نيوليبرالية استفاد منها الرأسماليون. وقاموا أيضاً بتعميق العلاقات مع رجال الأعمال الإسرائيليين.

ولكن لم تكن كل الدول العربية “منتصرة”. هُزمت سوريا في حرب 1967، وأرادت استعادة هضبة الجولان، ولكن هذا لم يعنِ أنها كانت لتدعم الفلسطينيين. كان هدف سوريا هو التفاوض مع إسرائيل من موقع قوة، لاسترداد أرضها، فيما كان يُنظر للفلسطينيين كعقبة أمام مصالح النظام السوري. وكان حافظ الأسد قد أشار لياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية بأنه “عقبة لابد من إزالتها”.

لم تعد سوريا تقدم مساعدات للمقاومة الفلسطينية. وبدلاً من ذلك، صار هدفها هو السيطرة عليها لاستخدامها كورقة مساومة. كان السبب الرئيسي الذي أتى بحافظ إلى السلطة عام 1966 هو “معارضة حرب العصابات ضد إسرائيل”. وقام سريعاً بشن الهجوم على مجموعات حرب العصابات المتواجدة في سوريا، كانت منظمة التحرير الفلسطينية تشكل قوة كبيرة بالمملكة  الأردنية وهي البلد المجاور لإسرائيل. Résultat de recherche d'images pour "‫قادة فلسطينيين وعاهرات اسرائليات‬‎"قتل النظام الأردني آلاف الفلسطينيين بوحشية في عام 1970 في هجوم عُرِفَ باسم “أيلول الأسود”. وأوضح ذلك أن الأنظمة العربية على استعداد لمهاجمة الفلسطينيين من أجل إبقاء قبضتهم على السطة. وأبدى الراحل حافظ الأسد آنذاك احتجاجه الدبلوماسي وانتهى بمهاجمة المقاومة الفلسطينية في لبنان. وفي سنة 1975 أرسل نظامه قوات لسحق المقاومة الشعبية في بداية الحرب الأهلية اللبنانية. وكانت المقاومة تتكون من منظمة التحرير الفلسطسنية واليسار اللبناني وحركة العمال. وقد مكّن الهجوم السوري ميليشيات الكتائب اللبنانية الفاشية من القيام بمجزرة مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين. ومذبحة صبرا وشاتيلا الوحشية التي قادها حبيقة في مخيّمات للاجئين سنة 1982.

في آخر المطاف وكالمعتاد أدت كل هذه الخيانات إلى اتفاقيات “عملية السلام” بأوسلو سنة 1993، وقامت منظمة التحرير الفلسطينية  بقبول “حل الدولتين”. وتحولت السلطة الفلسطينية الجديدة إلى ألعوبة إسرائيل بتمويلها المشروط بدفع السياسات النيوليبرالية. النضال يجب أن يكون ضد الحكام العرب والأنظمة التي خانت فلسطين والفلسطينيين. وليس النضال من أجل تحريرفلسطين’

……………………..

الوزيرة الاسرائلية الجميلة والقوية والفاتنة التي باعت جسدها من أجل

وطنها الأم اسرائيل

Résultat de recherche d'images pour "‫قادة فلسطينيين وعاهرات اسرائليات‬‎"

اعترفت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني أنها مارست الجنس مع العديد منم القادة العرب وعلى رأسهم أصحاب وحماة القضية “فلسطين” كصائب عريقات رئيس لجنة التفاوض الفلسطينية مع إسرائيل، ومع ياسر عبد ربه.
وصرحت حسناء الكنيست بأنها استفتت الحاخام الأكبر في إسرائيل فأفتاها بأنه «يحق لها أن تنام مع  العدو ومع الغرباء وتمارس الجنس معهم شرط أن يخدم ذلك إسرائيل.
وقالت ليفني إن الغرفة التي مارست فيها الجنس مع شخصيات فلسطينية ومنهم صائب عريقات وياسر عبد ربه، كانت مزودة بالكاميرات التي تصور الممارسة، وتظهر الفيديوهات المسؤولين الفلسطينيين وهما من دون ثياب ويمارسان الجنس معها، وأصبحت ليفني تهدد عدداً من الشخصيات العربية بنشر الأفلام التي تم تصويرها على اليوتيوب إذا لم ينفذوا ما تأمرهم به.
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية قد أعادت نشر مقابلة للتايمز مع رئيسة وزراء اسرائيل السابقة تسيبي ليفني التي اعترفت فيها بأنها وقت عملها في جهاز الموساد قامت بالعديد من العمليات الخاصة، أبرزها اسقاط شخصيات مهمة في علاقة جنسية بهدف ابتزازهم سياسياً لمصلحة الموساد، وقالت «الحسناء» انها لا تمانع ان تقتل أو تمارس الجنس من أجل الاتيان بمعلومات تُفيد اسرائيل، وقامت ليفني بالكثير من عمليات الابتزاز الجنسي والقتل أثناء عملها في الموساد منها حوادث قتل فلسطينيين وعلماء عرب، ولوحقت عدة مرات قضائياً في دول أوروبية الا أن اللوبي الصهيوني كان يتمكن من تخليصها.
وعن سبب حرمان نفسها من علاقة عاطفية طوال تلك السنوات، قالت ليفني خلال اللقاء «ان العلاقة الرومانسية تتطلب الأمانة والصدق والاخلاص بين زوجين، وأنا، بالطبع، لم أتمكن من بناء مثل تلك العلاقة مع أحد»..«لكن وجود علاقة قصيرة وعابرة لا تسبب أي أذى أو ضرر ان التزم الطرفان بالقواعد والضوابط»، لذلك كانت تحاول الحسناء بين حين وآخر ان يكون لها علاقتها العاطفية الخاصة وان كانت تعلم أنها مجرد علاقة قصيرة وسطحية، فقد ظلت تعاني وتشتكي كثيراً من قسوة الوحدة والخزي العاطفي.
واعترفت ليفني هذه الاعترافات بعدما أباح أحد أكبر وأشهر الحاخامات في اسرائيل ممارسة الجنس للنساء الاسرائيليات مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات، مستنداً الى ان الشريعة اليهودية تسمح للنساء اليهوديات بممارسة الجنس مع العدو من أجل الحصول على معلومات مهمة.
وتابعت يديعوت أحرونوت عن الحاخام آري شفات، قوله ان «الديانة اليهودية تسمح بممارسة الجنس مع «ارهابيين» من أجل الحصول على معلومات تقود لاعتقالهم، بعد ان أعلنت اسرائيل استخدام المرأة في الجيش الاسرائيلي كسلاح رسمي ووسيلة دعائية للمشروع الصهيوني، وتعتبر ليفني أحد أشهر القيادات الاسرائيلية التي استخدمت الجنس في الحصول على المعلومات.
وقالت ليفني أخيرا ان قرار عودتها للحياة السياسية مرة أخرى ربما يكون وشيكاً، اذ قررت ان تدخل انتخابات حزب «كاديما» مرة أخرى أمام شاؤول موفاز نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي نتنياهو، مشيرةً الى ان سجلها الوظيفي الخالي من قضايا الفساد سيدعمها في ذلك، وخصوصا أن قضايا الفساد أطاحت بكبار الساسة في اسرائيل، وكان آخرهم ايهود أولمرت رئيس الوزراء السابق… يتبع