فئران تتصيد في المياه العكـرة دون حسيب ولا رقيب للبركة التي تعفنت

26 سبتمبر 2017 - 10:51 ص

قلم رئيس التحرير
——————–
 ظهرت مؤخراً فئران تتصيد في المياه العكرة، كل فأرة تسعى جاهدة إلى بذر روح الكراهية بين الناس  مسلحة بأصابع مسعورة وأهداف خبيثة تسعى من خلالها إلى زعزعة ثقة المواطن في كل شيئ . بعض هاؤلاء وهم معدودون على أصابع اليد لديهم نقمة على كل ما هو موجود وعلى كل من يتحرك، فمتى تستيقظ أجهزة الأمن  ووكلاء الملك ووزارة الاتصال لردع أصحاب الأصابع الحاقدين . يوميا نقرأ السب والقدف والتشكيك، مرة يقذفون هذا ومرة يمدحون ذاك ومرة يسبون هذا ويتهمون ذاك ومرة يمدحون صاحب ” البزولة” ويقذفون من حرمهم منها . إن الأمانة الصحافية تتطلب منهجاً سليماً يطرح فيه الصحفي الهاوي بين قوسين القضايا التي تهم المواطن مباشرة ويبين بقدر ما يستطيع من الفهم والدراية كيفية معالجة هذه الأمور والقضايا، وله الحق كمواطن في النقد الهادف البناء تنبيه المسؤولين إلى مكامن الخلل في ذلك المجلس أو ذاك، كما أن قلم الكاتب الشريف وهو  ناذر يعتبر سلاح يستطيع أن يشهره في وجه كل من تسول له نفسه أن ينال من امن وطنه و حرية مواطنيه. فهل هذا منهج سليم تتتبعه مثل هذه المواقع المنتشرة هنا وهناك كالفطر.؟ ان القارئ المغربي أصبح يعرف الصحفي الصالح من الصحفي الطالح. فلا عجب عندما ترتفع اصوات بعض الاقلام المأجورة ، وكانها اكبر من كل السلطات في المغرب الذي تعيش فيه معتمدة في حمايتها ليس على مصداقيتها بل على ثمن خيانتها لصالح فلان وعلان الذي مهد لها الطريق. إن هذه الاقلام المأجورة لم تترك رمزا الا شوهته ، ولا حدثا الا وكانت تصول في جنباته ولا مناسبة الا وكانت ضيفة الخيانة على موائدها ، وقد خلعت الحياء جانبا واستمرت في معركتها ضد الوطن وشرفه وقيمه ورموزه ، كالمارينز استشرت حتى تجاوزت حد الكراهية والتنكر والحقد ” كتاتبيا” يقاومون مشروع ” التنمية” النبيل كأنهم جنود كتيبة من الهواة مسلحة ، قد تم تدريبها بشكل دقيق على ايدي خصوم فلان وعلان ، حتى تتمكن من تعميم ثقافة الهزيمة  والإحباط وتجذيرها في النفس والارض  .