لا نضال ولا هم يحزنون "أحزاب البيع والتبزنيس" السعر تعدى نصف مليون درهم من أجل الحصول على التزكية،

4 سبتمبر 2017 - 6:05 م

 

بقلم / هناوي عبد الهادي

————

بيع التزكيات مشروع مربح

يتم بتنسيق وبتعاون بين المنسقين الإقليميين وأعضاء

القيادات الجهوية الوسطاء

بين البائع والمشتري

وأموال بيع التزكيات تُوزع

بين القيادات الكبيرة للحزب

وحصة الأسد منها تذهب

إلى الأمين العام للحزب

———————————
 

تميع العمل الحزبي والسياسي بهذا البلد وأصبحت كل الأحزاب تعتمد على المحسوبية والولاءات العائلية والحزبية والمال السياسي.

—————————————–
تحول الكثير من هواة السياسة وسماسرة الانتخابات من بسطاء إلى أغنياء من بيع التزكيات والتوسط والتعاون مع  الشواد والشيخات والعاهرات وكل رموز الفساد.  المستفيدون من هذا المشروع المربح هم زعماء بعض الأحزاب الذين أصبحوا من أثرياء المغرب يمتلكون عقارات وأرصدة بملايين الدولارات من بيع التزكيات للمشبوهين والمشبوهات الفاسدات و الفاسدين المستعدين لشراء التزكية التي تمكنهم من الوصول إلى البرلمان  ومن الهيبة الاجتماعية والوجاهة القبلية، لأن البرلماني لا يزال في مخيال عامة الشعب المغربي أقوى من العامل والباشا والقائد والقاضي. و يمثل بالسبة لهم القوة والنفوذ داخل الدولة . أما البرلماني قد يكون منصبه في البرلمان بالنسبة له فاتحة خير و مقدمة لمناصب أخرى أكبر مثل الوزارة . والأمثلة كثيرة ، العديد من النكرات من برلمانيين ومستشارين تحولوا إلى وزراء في رمشة عين..ومن أجل هذا الهدف لا يهمهم ثمن التزكية حتى لو تجاوز الملايين. لأنهم بعد الفوز يخططون وباثقان لاسترجاع أموالهم، عبر  نهب وسرقة المال العام  أو التعامل مع رموز الفساد الخالدين الذين يشكلون أخطبوط الفساد في صفقات مشبوهة ، كالتزوير والترامي والنصب والوساطة القدرة والمشبوهة .
الغريب والمضخك في امر هؤلاء المتسلطين أنهم يتكلمون عن  الريع وعن محاربة الفساد وهم رموز الفساد ، مستثمرين كبار وأعيان و رؤساء جماعات مشبوهين كل هؤلاء يخافون من ” صمطة” القضاء وعليه يبحثون عن تزكية أحزاب يعتبرونها كبيرة تحميهم وتضمن لهم الفوز والوصول إلى قبة المجلس والحصانة البرلمانية ، إنه مشروع و ” بزنيس مربح ” يدر الملايين على الأمناء العامين و القيادة المركزية للأحزاب السياسية دون استثناء..