وقفة ابناء العين زاغت وانحرفت عن أهدافها

18 مايو 2017 - 6:27 م

قلم تحرير ترونس بريس
—————————
كان احتجاج ساكنة عين تيزغة صباح اليوم الخميس فرصة انتهزها البعض لتفريغ المكبوت السياسي، يقول رئيس بعثة “ترونس بريس” التي كانت بعين المكان “أننا طلبنا تصريحات من المحتجين ورفضوا الإدلاء بأي تصريح” ويضيف ذات المصدر  أن الكل كان بصرخ ،خيم الهرج والصياح ، كان مكبر الصوت يصم الادان ، طلق العنان للسان  ترديد شعارات لا علاقة لها بموضوع الوقفة ” ها المخزن ها الحكومة ها السكن ها التعليم ها المقالع ها النقل ها حكومة العثماني ها البرلمان ها  بنكيران ها الرئيس”  الاشتراك في الوقفة ساعد البعض على امتلاك مزيد من الجرأة ” كاع لي ضاراه شي حاجة قالها” إلى درجة أن من كانوا يتابعون الوقفة الاحتجاجية من بعيد وعن قرب لم يستوعبوا أهدافها و لم يفهموا من المحتجين أي مغزى. كانت جرأة زائدة مكنت البعض من تصريف شحنات مكبوتةبشتى الأفعال، تحول فيها  الموقف الاحتجاجي  إلى فضاء للتفريغ السيكولوجي أكثر من فضاء للمطالببالحقوق..

بعد قراتي ومشاهدتي للفيديوهات التي انجزتها بعثتنا هذا الصباح استنتجت من هذه الوقفة كباقي  الوقفات والاحتجاجات  وجود جهات  لا علاقة لها بالوقففة لا من بعيد ولا من قريب  هي التي تسعى  لتحريض  المواطنين في الكثير من الأحيان لتظهر في الصورة وتركب بعدها على مطالبهم  ساعية لاحتضان الفعل الاحتجاجي واستعماله كورقة ورأسمال رمزي لتقوية شعبيتها وحضورها داخل الساحة.