ترونس بريس
—————-
تزخر حياة الملك محمد السادس بمجموعة من الأحداث والمواقف والقصص  التي تابعها المغاربة عن قرب ولعل أبرزها قصة الشاب الذي قام برمي الملك بالدار البيضاء بظرف وضع فيه عشرة دراهم، خلال سنة 2011  ليتم بعدها اعتقاله لمدة أربعة أشهر وكان الشاب المغربي وهو مهاجر  مقيم بالديار الايطالية، يدعى (ع.سلامة)،قام  برشق الملك محمد السادس بظرف أصفر به مجموعة من بطاقات التعريف الوطنية. و تضمن  الظرف البريدي الذي رمى به الشاب الملك ببطاقة تعريفه  وبطاقات بعض أصدقائه وشقيقه الأكبر  لكن الحادثة أخذت منحى آخر، بعدما تبين أن الظرف يحتوي على قطعة من فئة 10 دراهم، أراد الشاب ان تثقل الظرف حتى عندما يرميه يصل الى الملك مباشرة ولا يسقط أرضا بفعل الرياح، إلا أن الظرف أخطأ العنوان، و أصاب الملك في وجهه مباشرة وبقوة بالقرب من عينه. مما جعل الأجهزة الأمنية تستنفر قواتها بعين المكان وأثار غضب الملك الذي واصل تحيته للمواطنين  بالرغم من تلك الحادثة.