لماذا يمنع فريق حسنية بن سليمان لكرة السلة من القاعة المغطاة يا سعادة العامل..؟؟

25 مارس 2017 - 8:38 م

ما فائدة ان تظل المرافق التي دشنها صاحب الجلالة حبرا على ورق برفوف وزارة الشباب والرياضة وفي رفوف خزانات العمالة والبلدية و الجامغة أو العصبة؟! وما هو دور رئيس الجمعية ماذا يصنع هذا الأخير وماذا استفادت الجمعية من رئاسته..؟؟ وما محل الجمعية من الاعراب ؟ هل اصبح الاعب الرياضي فعلا للفاعل ماض مبني على الانتظار يتسول المساعدات وينتظر التي تأتي والتي لا تأتي ويترقب تغيرات المجالس والوجوه لعلها تحمل جديدا يخفف مرارة معاناته وحاله ؟  ام اصبح حال الشباب مبنيا للمجهول غابر ، حتى بات شباب هذه المدينة ومدن أخرى تائهين داخل دوامة لا تكاد تفك طلاسيمها  وكأنها ألغاز وحكايات الف ليلة وليلة ومتاهة لا نهاية لها ؟…
ان الشباب السليماني أيها السادة ليس بضمير مستثر او مضمر غائب ، بل هو شباب حاضر بقوة في شتى المجالات مرفوع الرأس بعطاءه وبكرامته و همته ،  لا يتسول الصدقات ولا يحتاج العطف او الشفقة من أحد يطلب حقه و المرافق الرياضية التي دشنها صاحب الجلالة هي حقه بدون مقابل والمنح المخصصة للجمعيات الرياضية كذلك هي حق مكتسب.. قلم رئيس التحرير
ترونس سبور
——————
كل المغاربة سمعوا وشاهدوا المشاريع التي دشنها جلالة الملك خلال زيارته لمدينة بن سليمان ، وكانت من بين هذه المشاريع  القاعة المغطاة التي دشنها جلالته من أجل تشجيع وتحفيز الشباب وتنمية قطاع الرياضة بالإقليم لكن للأسف الشديد كل المشاريع التي دشنها جلالته لا زالت مغلقة في وجه الرياضيين والجمعيات الرياضية “ لي بغا يلعب اميزي أو يكحب ولي ماعندو فلوس يمشي للغابة ما كاين لا تدشين ولا 6 حمص”  وبهذه العقول المتحجرة تحولت المنجزات التي دشنها و أرادها صاحب الجلالة نصره الله أن تكون رهن إشارة شباب بن سليمان، تحولت إلى مشاريع مربحة خاصة ببعض الناس الذين أصبحوا يتصرفون مع الشباب الرياضي بعقلية متحجرة ” ولي ماعجبوش الحال من شباب بن سليمان الرياضي يضربو راسهم مع الحائط” الشيء الذي دفع الكثير من الفرق الرياضية أن تطلب المساعدة من مدن أخرى من أجل التمرين أو إجراء مقابلات بالمجان . وهذا ما عاشه فريق حسنية بن سليمان لكرة السلة وهو الفريق الذي أغلقت في وجهه كل الأبواب ، وليس المرة الأولى عندما اضطر فريق حسنية بن سليمان لكرة السلة إلى اللجوء للمسؤولين بمدينة المحمدية طالبا منهم السماح له بإجراء مقابلة وقوبل الطلب بالايجاب والفبول ، في وقت نجد فيه كل المرافق الرياضية بمدينة بن سليمان ممنوعة على الفرق التي تشارك في البطولات علما أن جل الفرق لا تتوفر لا على منح ولا على امكانيات وبدون حياء يطلبون منهم أثمنة خيالية ” بلا حشمة بلا حيا”،
القاعة المغطاة أنجزت بشراكة مع المجلس الإقليمي و بلدية المدينة و البرنامج الوطني للتنمية البشرية  “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”. لستم لوحدكم والمشروع ليس مشروعكم هو مشروع شباب وشابات مدينة بن سليمان، “واش انتوما بغيتو تستعمروها ” افتحوا القاعات في وجه الفرق الرياضية وباراكا من لبسالة والاختقار والضحك على الشباب..